ساهم في استكمال تمويل مركز سانت خوان دي ديو
ميسي.. مساهمة إنسانية في علاج سرطان الأطفال
وكالات - آكشن كورة
ارتبط اسم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لسنوات بعدد من المبادرات الإنسانية،
ومن أبرزها مساهمته عبر مؤسسة ليونيل ميسي في مشروع مركز سانت خوان دي ديو لعلاج سرطان الأطفال في مدينة برشلونة الإسبانية.
وكانت مؤسسة ليونيل ميسي، إلى جانب مؤسسة ستافروس نياركوس، قد أعلنت عام 2018 عن توفير مبلغ 2.6 مليون يورو، وهو المبلغ الذي كان متبقيًا لاستكمال التمويل المطلوب لبناء مركز سرطان الأطفال، الذي بلغت كلفة مرحلته الأساسية نحو 30 مليون يورو.
ويُعد SJD Pediatric Cancer Center Barcelona جزءًا من مستشفى سانت خوان دي ديو، وصُمم لتجميع خدمات متخصصة في علاج سرطان الأطفال والمراهقين والبحث العلمي والرعاية المتكاملة في منشأة واحدة.
وبحسب مستشفى سانت خوان دي ديو، يستطيع المركز التعامل مع ما يصل إلى 400 حالة جديدة من سرطان الأطفال سنويًا، بزيادة كبيرة في القدرة الاستيعابية مقارنة بما كان متاحًا قبل افتتاحه. كما يضم المركز مرافق مخصصة للعلاج والبحث والرعاية الطبية المتخصصة.
وتعود علاقة مؤسسة ميسي بالمشروع إلى مراحله الأولى، إذ كان النجم الأرجنتيني حاضرًا في مراسم وضع حجر الأساس عام 2018، ضمن حملة واسعة لجمع التمويل اللازم لإنشاء المركز، شارك فيها أفراد وشركات ومؤسسات مانحة.
وبحسب المستشفى، ساهمت حملة جمع التبرعات في حشد أكثر من 100 ألف متبرع، إلى جانب عدد كبير من المؤسسات والجهات الداعمة، لتوفير التمويل اللازم لإنجاز المشروع.
وتؤكد هذه المساهمة امتداد النشاط الخيري المرتبط بمؤسسة ليونيل ميسي في مجالات صحة الأطفال ودعم المبادرات الطبية والإنسانية.

