دنيا فانية و رحيل متواصل
* هذه الحياة الدنيا القصيرة الامد عبارة عن امتحان من الله سبحانه وتعالى للعباد.
فكل ما يحدث فيها ينبغي على الإنسان أن يواجهه بعقل إيماني راشد ولا يجعل الدنيا كل همه، فمنهاج العبد في الحياة الدنيا يجب أن يرتكز على الإيمان بالله والسير على المنهاج القويم في كل الأمور وعدم الإنقياد للشيطان مع ذكر الله باستمرار، وشكره على كل نعمة وصبره على كل بلاء حتى يلقى العبد ربه راضيا مرضيا فيظفر بالسعادة في الحياة الآخرة الابدية وذلك هو الفوز العظيم.
* لعبة كرة القدم مجرد لهو ولعب عابر في الحياة الدنيا فلا ينبغي أن تاخذ كل مشاعرنا وجوارحنا وتلهينا عن ذكر الله واتباع المنهاج القويم في حياتنا، اي ينبغي أن نتعامل معها كترويح دنيوي لا أكثر.
* فأثناء مشاهدة المباربات ينبغي أن تكون قلوبنا مفعمة بالإيمان ذاكرة لله سبحانه وتعالي، لا ان تكون كل مشاعرنا واذهاننا َمنفعلة ومنحصرة كليا في أحداث اللعب واللهو، والذي لا يستحق الا فرح لحظي دنيوي عند الفوز، وعدم الانفعال او الحزن بكل الجوارح لخسارة في لعب ولهو دنيوي.
* اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا..
* علينا أخذ العظة في هذه الحياة الدنيا من الذين يسبقوننا بالرحيل من الاحباب والأهل والمعارف والاصدقاء والرياضيين ونشيعهم بالحزن والدعاء لهم، ونضع في خواطرنا بأننا كلنا راحلون فلكل أجل كتاب.. ولا زاد يمكن أن نحمله للحياة الآخرة الأبدية سوي اتقاء الله والعمل الصالح واتباع المنهاج القويم والصراط المستقيم..
* احتسبنا في توقيت متقارب أمسية الجمعة وصباح السبت نفرين عزيزين من أبناء الدويم.. ابن الخالة الاستاذ على مصطفى عبدالرحمن النعيم.. والقطب الاتحادي والرياضي الزاكي التيجاني محمد ابراهيم.. لهما الرحمة والمغفرة..
* الاستاذ علي مصطفى احد مؤسسي نادي المريخ بالدويم وسكرتيره الأسبق، وكان ناشطا مريخيا منذ ستينات القرن الماضي، وبجانب مريخ الدويم كان يخدم المريخ العاصمي بعيدا عن الشهرة ودون أن يعرفه احد، وساعد في انتقال اللاعب نحلة للمريخ العاصمي.. وهو الذي سجل المؤرخ المريخي المعروف الأستاذ أبوبكر عابدين لاعبا في مريخ الدوبم.. وعلى مصطفى لعب دورا في انتقال لاعب المستقبل عوض الله انور للمريخ وهو الذي اطلق عليه لقب الهوندا.. وكان قلبه معلق بالمريخ العاصمي حتى اقعده مرض الغضروف من قبل حوالي عقد من الزمان.. نسأل الله له الرحمة والمغفرة.
* الفقيد الزاكي التيجاني نجل القطب الاتحادي الشهير ابن الدويم التيجاني محمد ابراهيم، رجل معروف في الوسط الرياضي كقطب هلالي ورجل اجتماعي بشوش من الطراز الأول محبوبا لدي كافة اطياف الوسط الرياضي، نسأل الله له الرحمة والمغفرة.
* اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والرشد.

