أكد ان حرب التسجيلات.. ضحيتها اللاعب والكرة السودانية
جمال أبو عنجة: المريخ كان يحتاج القدال
عبد الحفيظ عكود – آكشن كورة
يرى جمال أبو عنجة، لاعب المريخ ومدربه الأسبق، أن ما حدث ويحدث في التسجيلات أو الإحلال والإبدال، وخاصة الحرب المستعرة بين أندية القمة، يمثل حربًا تقليدية في التسجيلات بين المريخ والهلال.
امتدت على مدى التاريخ من أجل كسب خدمات نجوم الفرق القومية الذين يتألقون في المباريات التنافسية.
وقال أبو عنجة إن ما يحدث لا يعتبر حلولًا، موضحًا أن الهلال يمتلك مجموعة كبيرة من الحراس، وبالتالي فإن تسجيل حارس جديد سيؤدي بالتأكيد إلى حدوث تكدس في حراسة المرمى، نتيجة وجود ثلاثة أو أربعة حراس في الهلال، الأمر الذي سيجعل المشاركة بينهم مشكلة.
وأضاف: «أنت ما ممكن تخلق ليك مشكلة وسط فريقك بهذه الكيفية».
وأوضح أبو عنجة أن هذه المعركة يتدخل فيها السماسرة، وأن الغرض الأساسي منها هو الجبايات من الأندية الكبيرة.
وأضاف: «المريخ فعلًا كان محتاجًا لحراسة المرمى بصورة جيدة، وكان يحتاج إلى خدمات الحارس القدال، لكن في النهاية انتصرت الحرب، لأن هناك جهة أشعلت المعركة من أجل كسب هذه المعركة، وهذا لا يفيد مستقبلًا».
وأشار إلى أن استمرار الحروب بين الهلال والمريخ لا يخدم الكرة السودانية، خاصة في ظل وجود استحقاقات قادمة للمنتخبات الوطنية، وقال إن منتخب الشباب يستعد للمشاركة في نهائيات الأمم الأفريقية للشباب العام المقبل في غانا، إلى جانب المشاركات الأخرى للمنتخب الأولمبي والمنتخب الأول.
وأكد أن ما يحدث يشتت أفكار الناس حول ماهية الانتماء: هل يكون للفرق والأندية أم للمنتخبات القومية والسودان؟
وقال: «المفترض أن يتعقل الناس، ولا يندفعوا، وأن يروا مصلحة السودان أولًا قبل كل شيء، ويعملوا على ضوئها».
واختتم أبو عنجة حديثه قائلًا: «نأمل أن تسير الأحوال بصورة جيدة، وأن يظهر اللاعبون معدلات جيدة في الأداء، مثلما ظهرت أشياء جميلة من منتخب الشباب والمنتخب الأول. هناك خطوات تسير في الطريق الصحيح رغم الظروف التي يمر بها الشعب السوداني، ونأمل أن تتم الاستفادة منها والعمل على تطوير اللاعب السوداني أكثر من ذلك، بدلًا من الدخول في معركة التسجيلات والكم والكيف».

