الاخبار

وفاء معروف تكتب فصلًا جديدًا في صناعة الفعاليات

وفاء معروف تكتب فصلًا جديدًا في صناعة الفعاليات

10 سبتمبر..الرياض على موعد مع ليلة لا تشبه سواها

مهرجان التذوق العالمي.. الطعم غير

أمسية مختلفة.بتفاصيل مختلفة.. ومذاق يستحق التجربة

الرياض - آكشن كورة
في مدينة لا تتوقف عن صناعة المفاجآت، تستعد الرياض لاستقبال حدث مختلف في 10 سبتمبر المقبل؛

حيث يطل مهرجان التذوق العالمي في نسخته الثانية، حاملاً معه وعداً بليلة استثنائية، تتجاوز فكرة المهرجان التقليدي لتقدم للحضور تجربة متكاملة عنوانها الأبرز: التذوق... ولكن بطريقة مختلفة.
المهرجان، الذي تقف خلفه الأستاذة وفاء معروف، وبشراكة استراتيجية مع أصحاب وبزنس، وآكشن كورة راعيا اعلاميا،، يبدو مرشحاً لأن يكون أحد الأحداث اللافتة في المشهد، من خلال رؤية تقوم على الجمع بين التنوع، والابتكار، وجودة التفاصيل، وصناعة تجربة تظل حاضرة في الذاكرة بعد انتهاء الليلة.
ففي مهرجان التذوق، لا تبدو الحكاية مرتبطة بالطعام وحده؛ فهناك مذاقات متعددة، وتجارب متنوعة، ولقاءات تحمل في تفاصيلها مساحة للتعارف والتواصل واكتشاف الجديد.

وفاء معروف.. حين تصبح الفكرة مشروعاً
خلف هذا الموعد تقف شخصية تؤمن بأن الفكرة الجيدة لا يكفي أن تكون جميلة، بل يجب أن تعرف طريقها إلى التنفيذ.
وفاء معروف، صاحبة الفكرة، تمتلك حضوراً لافتاً في صناعة الفعاليات، وتعرف كيف تلتقط التفاصيل الصغيرة وتحولها إلى عناصر تصنع الفارق. وهي لا تتعامل مع تنظيم المناسبات باعتباره مجرد ترتيب للمكان والبرنامج، بل باعتباره صناعة متكاملة للتجربة.
ومن هنا تأتي خصوصية النسخة الثانية من مهرجان التذوق؛ إذ تبدو وفاء أكثر إصراراً على تقديم حدث له هويته الخاصة، مستفيدة من التجربة السابقة، وماضية نحو مساحة أوسع من الابتكار والحضور.

العاشر من سبتمبر.. ليلة مختلفة
في العاشر من سبتمبر، ستفتح الرياض أبوابها أمام ليلة تحمل الكثير من التفاصيل.
ليلة تلتقي فيها النكهات، وتتجاور التجارب، وتتقاطع الأفكار، ويصبح الحضور جزءاً من المشهد، لا مجرد متفرجين عليه.
إنها فلسفة المهرجان التي تنطلق من أن التذوق ليس حاسة فقط، وإنما تجربة؛ تجربة تبدأ من العين، وتصل إلى الذاكرة، وربما تتحول بعد ذلك إلى حكاية يتناقلها من عاش تفاصيلها.

ضيوف نوعيون.. وحضور يصنع الفرق
وتكتسب النسخة الثانية من المهرجان أهمية إضافية مع مشاركة ضيوف نوعيين، ينتظر أن يضيف حضورهم بعداً خاصاً للحدث، ويمنح الليلة مساحة أوسع للتفاعل والتواصل.
كما تأتي الشراكة الاستراتيجية مع أصحاب وبزنس لتمنح المهرجان بعداً مهنياً واستثمارياً، وتفتح المجال أمام لقاءات تجمع بين أصحاب المشاريع والأفكار والمهتمين بصناعة الفعاليات والتجارب الجديدة.
وهنا تحديداً تتجاوز الفكرة حدود الاحتفال؛ لتصبح مساحة للالتقاء، وبناء العلاقات، وتبادل الخبرات، وربما ولادة شراكات جديدة.

من مهرجان إلى علامة
الطموح الأكبر الذي يطل من النسخة الثانية هو أن يتحول مهرجان التذوق العالمي من فعالية موسمية إلى علامة لها حضورها واستمراريتها.
فالرياض اليوم تعيش حراكاً استثنائياً في صناعة الفعاليات، والجمهور أصبح أكثر بحثاً عن التجارب الجديدة والأفكار غير التقليدية. وفي هذا المشهد، لا يكفي أن تقيم فعالية ناجحة؛ بل المطلوب أن تمنح الجمهور سبباً للعودة مرة أخرى.
وهذا تحديداً ما تراهن عليه وفاء معروف: فكرة مختلفة، وتنفيذ مختلف، وتجربة مختلفة.

الطعم غير
ربما تختصر العبارة القصيرة هوية المهرجان كلها:
الطعم غير.
لأن الموعد ليس مجرد ليلة للتذوق، بل مساحة للاكتشاف، واللقاء، والمتعة، وصناعة الذكريات.
وفي العاشر من سبتمبر، ستكون الرياض على موعد مع تجربة جديدة تحمل توقيع وفاء معروف، وتقول لجمهورها إن بعض الفعاليات لا تُقاس بعدد الحضور فقط، وإنما بما تتركه من أثر.

Related Articles

آكشن كورة

اكشن كورة هي الصحيفة الرياضية الرائدة في مجال الرياضة المحلية والعالمية والتقارير الرياضية مع نخبه من آميز الكتاب والصحفيين المتخصصين في المجال الرياضي