تحدثت ل "آكشن كورة" قبل جولتها في المملكة
مستعدة بكل حب للقاء جمهوري في جدة.. والحفل سيشهد أغنياتي الجديدة
اعرف أدير حركة الجمهور على المسرح وحماسه يسعدني ويحمسني
أول لكل السودانيين في جدة"تعالوا نعيش الليلة مع بعض نغني ونعيد الذكريات"
حوار: إيمان أمين
تستعد الفنانة السودانية ميادة قمر الدين للقاء جمهورها في المملكة العربية السعودية،
ضمن جولة غنائية تنطلق من جدة يوم 10 سبتمبر، في موعد جديد يجمعها بمحبيها. وتحمل ميادة في هذه الجولة تجربة فنية امتدت لسنوات، صنعت خلالها حضوراً خاصاً ارتبط بفن الرق وبأغنيات وجدت طريقها إلى قلوب الجمهور.
وفي هذا الحوار، تتحدث ميادة قمر الدين عن استعداداتها للجولة، وما أعدته لجمهورها، وعلاقتها الخاصة به، إلى جانب لقب «ملكة الرق»، ورؤيتها للحفاظ على الهوية الفنية السودانية، وما تغير فيها خلال سنوات مشوارها الفني.
ميادة، أهلاً بيك، كيف إحساسك قبل الجولة واللقاء المنتظر مع جمهورك؟
مستعدة جداً بكل حب للقاء جمهوري في المملكة العربية السعودية، وبكل شوق ومحبة.
البداية يوم 10 سبتمبر من جدة، ماذا أعددتِ لهذه الليلة؟
في صدد استخراج ألبوم غنائي جديد من كلمات وألحان هيثم عباس، وحنطلع كل الجديد في هذا الحفل، وإن شاء الله تكون ليلة جميلة مع الجمهور.
هل سنسمع أغنيات ارتبط بها الجمهور معك، أم أن هناك جديداً في برنامج الحفل؟
كل الأغاني مرتبطة بالجمهور، وأي أغنية بتشكل لكل شخص حدث معين، عشان كده حأسعى أغني أكبر عدد من الأغاني المرتبطة بالجمهور بالإضافة للجديد.
هل في أغنية معينة تتوقعين أن تكون لها مساحة خاصة في تفاعل الجمهور؟
زي ما ذكرت، أي أغنية عندي عندها مساحة خاصة عند الجمهور، فاردة ليها مساحة ويسمعوا كل جميل.
الحفلات بالنسبة لك مجرد غناء أم مساحة للتواصل الحقيقي مع الناس؟
الحفلات بالنسبة لي هي لقاء بيني وبين الجمهور البحب ميادة، وبلقى فيها نفسي جداً، وسؤالك في حد زاتو إجابة
جمهورك معروف بحماسه الكبير، كيف تستعدين نفسياً لمواجهة هذا الحماس على المسرح؟
الحمد لله خبرتي في لقاء الجمهور بالذات الماخد طابع حماسي كبيرة، وبعرف أدير حركة الجمهور على المسرح، ولما هو يكون متحمس أنا كمان بكون متحمسة، ودي حاجة بتسعدني تماماً.
لقب ملكة الرق أصبح مرتبطاً باسمك، ماذا يعني لك اليوم؟
اللقب بالنسبة لي مسؤولية ومحبة كبيرة من الجمهور، والرق جزء من هويتي الفنية، والحاجة البتفرحني إنو الناس ربطوا اسمي بيهو. بحاول دائماً أقدم الرق بصورة تليق بيهو وبالفن السوداني، وأحافظ على مكانتو ومحبتو عند الناس.
الرق لون فني له جذور وذاكرة سودانية، كيف تحافظين على روحه وأنت تقدمينه بطريقتك الخاصة؟
الرق عندو روح وذاكرة ما ممكن نتخلى عنها، وأنا بحاول أحافظ على أصلو وفي نفس الوقت أقدم بيهو لون قريب من الناس وبطريقتي الخاصة. المهم بالنسبة لي إنو التطوير ما يكون على حساب الهوية، لأنو جمال الفن السوداني في خصوصيته.
بعد سنوات من العمل في الفن، ما أكثر شيء تغير في ميادة؟
أكتر حاجة اتغيرت فيني هي الخبرة والنظرة للفن والحياة. بقيت أفهم الجمهور أكتر وأعرف شنو البسعدو وشنو البخلي الأغنية تعيش معاهو، وفي النهاية كل يوم في الفن بتعلم حاجة جديدة.
هل الشهرة غيرت علاقتك بالناس أم جعلتك أكثر فهماً لهم؟
الشهرة ما بتقدر تغير إحساسي بالناس، بالعكس خلتني أقرب ليهم وأفهم علاقتهم بالفن أكتر. الجمهور هو السبب الحقيقي في استمرار الفنان، وأنا دائماً بحس إنو العلاقة بيني وبين جمهوري علاقة محبة متبادلة.
هل هناك أغنية تشعرين أنها تشبهك وتحمل شيئاً من شخصيتك؟
عندي أكتر من أغنية بحس إنها بتشبهني، لأنو كل أغنية فيها جزء من إحساسي ومرحلة من حياتي. عشان كده صعب أقول أغنية واحدة، لكن أكيد في أغنيات لما أغنيها بحس إنها قريبة مني بصورة خاصة.
ما اللحظة التي شعرتِ فيها أن الفن أصبح جزءاً حقيقياً من حياتك وليس مجرد حلم؟
من اللحظة البقيت فيها أشوف الناس بتحفظ أغنياتي وبترددها معاي في الحفلات، وقتها حسيت إنو الموضوع أكبر من مجرد حلم شخصي. حسيت إنو الفن بقى جزء من حياتي وحياة ناس كتار، ودي مسؤولية كبيرة ومحبة في نفس الوقت.
من وجهة نظرك، ما الذي يحتاجه الفنان السوداني اليوم حتى يصل إلى جمهور أكبر ويحافظ في الوقت نفسه على هويته؟
الفنان السوداني محتاج يثق في نفسو وفي فنو ويشتغل على نفسو أكتر، وفي نفس الوقت يحافظ على هويتو. عندنا فن وثقافة غنية جداً وتستاهل تصل للعالم، والمهم إننا نعرف نقدمها بصورة جديدة من غير ما نفقد أصلها.
بعيداً عن الحفلات، ماذا تحبين أن يعرف الناس عن ميادة التي لا تظهر على المسرح؟
ميادة البعيدة من المسرح إنسانة بسيطة جداً وبتحب الناس وبتحب الضحك واللمة، وبحب أكون على طبيعتي بعيداً عن أجواء المسرح والأضواء. والجمهور البعرفني كويس بعرف إنو ميادة على المسرح هي نفس ميادة البرا المسرح.
لو أردتِ أن توجهي دعوة واحدة للجمهور لحضور الجولة، ماذا تقولين لهم؟
بقول ليهم تعالوا نعيش الليلة دي سوا، نغني ونفرح ونستعيد ذكريات جميلة ونصنع ذكريات جديدة. منتظراكم بكل شوق ومحبة، وإن شاء الله نعمل حفلات تليق بيكم وبمحبتكم لميادة.
وأخيراً، ماذا تتمنين أن يخرج به الجمهور من الحفلة غير الأغاني؟
أتمنى يطلعوا مبسوطين وقلوبهم مليانة فرح وطاقة حلوة، ويحسوا إنهم قضوا ليلة مختلفة وجميلة. الأغنية بتنتهي لكن الإحساس والذكرى البتتركها الحفلة هي البتفضل مع الناس، وده أهم شيء بالنسبة لي.

