Warning: unserialize(): Error at offset 184263 of 184287 bytes in /home/actifppt/public_html/home/libraries/src/Cache/Controller/OutputController.php on line 71

Warning: unserialize(): Error at offset 2121 of 24543 bytes in /home/actifppt/public_html/home/libraries/src/Cache/Controller/OutputController.php on line 71
صحيفة أكشن كورة الرياضية - يامال: الهدف أهم من المراوغة.. والسرعة تصنع الفارق

يامال: الهدف أهم من المراوغة.. والسرعة تصنع الفارق

يامال: الهدف أهم من المراوغة.. والسرعة تصنع الفارق
  • Media:

كشف أسرار لعبه وبين أنه يبحث عن الثانية الإضافية

يامال: الهدف أهم من المراوغة.. والسرعة تصنع الفارق
لو امتلكت سرعة مبابي لتقدمت بسنوات ضوئية.. وميسي يملك دائمًا ثانية إضافية

مرتاح في اللعب كجناح مع الميل إلى الداخل ولن نراه مجددًا ابن الـ16 عامًا الملتصق بالخط يرسل العرضيات ويراوغ ثم يمرر

أعتقد أنني كلما اقتربت من المرمى أكثر سأكون أخطر على الخصم، كما أن الرقابة الفردية عليّ ستكون أقل

نيمار عندما يقوم بحركة قوس قزح ويمرر الكرة من فوقك، فهذا ليس استفزازًا، بل هو يراوغك. المشكلة عندك أنت لأنك لم تستطع قطعها

كالات - آكشن كورة

في حديث يكشف جانبًا مختلفًا من شخصيته وطريقة تفكيره داخل الملعب، تحدث النجم الإسباني الشاب لامين يامال في حوار نشره موقع برشلونة الرسمي أمس عن أسرار المراوغة وصناعة الأهداف والتعامل مع المدافعين، وكشف عن رؤيته للسرعة والذكاء واتخاذ القرار، إلى جانب علاقته بمفهوم الأنا في كرة القدم.
يامال، الذي أصبح أحد أبرز المواهب في كرة القدم العالمية، تحدث أيضًا عن تأثير النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في طريقة تفكيره، وعن «الثانية الإضافية» التي يرى أنها تميز اللاعبين الكبار، كما كشف كيف يختار توقيت المراوغة، وما الذي يدور في ذهنه عندما يستلم الكرة على الجناح.
وفي حواره مع النجم الأرجنتيني السابق والمحلل الرياضي خورخي فالدانو، تطرق يامال إلى مستقبله التكتيكي، وإمكانية انتقاله من مركز الجناح إلى عمق الملعب، كما تحدث بصراحة عن العمل البدني، والتمريرات بين قدمي المنافسين، والفرق بين المهارة والاستفزاز داخل كرة القدم.
وفيما يلي أبرز ما جاء في الحوار:

«الهدف.. وينتهي الأمر»
خورخي فالدانو: إذا خيرتك بين مراوغة رائعة، أو تمريرة حاسمة رائعة، أو هدف رائع، ماذا تختار؟
لامين يامال: لو سألتني قبل عام، لقلت لك مراوغة رائعة أو تمريرة رائعة. أما الآن فأختار الهدف. هذا كل شيء.. هدف وينتهي الأمر.

«لو امتلكنا سرعة مبابي»
فالدانو: هل هناك شيء تحسده لدى لاعب آخر؟ مثل سرعة مبابي؟
يامال: نعم، أعتقد أن مبابي ورافينيا هما اللاعبان اللذان أراهما كذلك. رافينيا في التدريبات يبدو وكأنه سيدفع الكرة إلى الأمام، ثم ينطلق ولا تراه لمدة ثلاثة أيام! ومبابي كذلك، هما لاعبان سريعان جدًا.
أنا وبيدري لسنا لاعبين سريعين جدًا، ودائمًا نقول إنه لو كانت لدينا سرعتهما لكنا متقدمين بسنوات ضوئية عن الجميع في كرة القدم.

فالدانو: لا، لأنك عندها ربما لن تكون ماهرًا إلى هذا الحد. المهارة التي طورتها جاءت تحديدًا لكي تدافع عن نفسك أمام نقص السرعة.
يامال: بالطبع، لكن ضع سرعة مبابي في بيدري، وسيصبح لاعبًا... لن يتمكن أحد من أخذ الكرة منه. أعتقد أن السرعة هي أكثر شيء يصنع الفارق في كرة القدم. في النهاية، إذا كنت أسرع منك، فسأصل دائمًا قبلك لتسجيل الهدف.

فالدانو: نعم، لكن السرعة لها متغيرات كثيرة. اتخاذ القرار يمكن أن يكون سريعًا أو بطيئًا، والتحكم بالكرة يمكن أن يكون سريعًا. هناك سرعة تقنية، وسرعة ذهنية، وسرعة بدنية.
يامال: أتحدث دائمًا مع نيكو وأقول له إن اللاعبين السريعين ليسوا أذكياء جدًا في لعب كرة القدم، لأنهم ببساطة يدفعون الكرة لمسافة بعيدة، ويركضون وراءها ويسددون.

«اللاعبون الجيدون لديهم دائمًا وقت»
فالدانو: قرأت مؤخرًا تصريحًا لبيدري قال فيه: «نحن اللاعبين لدينا دائمًا ثانية إضافية أكثر مما نعتقد». لكن بالطبع، النجم هو من يمتلك ثانية إضافية أكثر مما يعتقد. نحن الذين لم نكن نجومًا، كانت لدينا ثانيتان أقل.
وينتابني الشعور بأنك أنت أيضًا لديك ثانية إضافية مقارنة بما يعتقده الباقون. يبدو أنهم سيأخذون الكرة منك ولا يأخذونها، ويظنون أنهم سيعرفون ما ستفعله، لكنهم لا يعرفون.
يامال: عندما نتحدث عن اللاعبين، فإن أكثر شخص كنت أركز عليه في هذا الجانب هو ليو. دائمًا عندما كان أمام المرمى، كان يمتلك ثانية إضافية يقرر خلالها أين سيسدد، وكان يسجل دائمًا بسبب ذلك؛ لأنه يمنح نفسه تلك الثانية الإضافية.
ومن خلال التلفزيون، يبدو دائمًا أنهم سيأخذون الكرة منه، وتقول: ماذا يفعل؟ كيف سيتصرف؟ لكن دائمًا هناك وقت.
اللاعبون الجيدون لديهم الوقت دائمًا.

«ميسي لم يكن أحد يتوقع منه كأس عالم بهذا المستوى»
فالدانو: هذا السؤال سيحل لي مشكلة منذ 20 عامًا. ليو كان يفعل الشيء نفسه دائمًا؛ الحركة القطرية ثم ينهيها بالتسديد، ولم يكتشف أحد الخدعة حتى الآن. الجميع يعرف أنه سيفعل ذلك، ومع ذلك يفعله دائمًا.

وأنت بدأت أيضًا تكتسب هذه العادة. لا بد أن ليو أثار مشاعرك في كأس العالم الأخيرة، أليس كذلك؟
يامال: نعم. أعتقد أن ما فعله وهو في عمر 39 عامًا كان مؤثرًا جدًا، بصراحة. الجميع يعرف أنه الأفضل في التاريخ، لكن لم يكن أحد يتوقع كأس عالم أسطورية بهذا الشكل منه.
كان حاضرًا في كل المباريات، وقاد المنتخب إلى النهائي. الأرجنتين بالنسبة لي لديها لاعبون جيدون، لكن ليو كان دائمًا الشخص الموجود في اللحظات المهمة.
والحقيقة أنه بالنسبة لي كان أفضل لاعب في كأس العالم، بسبب كل ما يمثله وكل ما صنعه.
لم يكن أحد يتوقع أن يستطيع لاعب في عمر ليو، حتى لو كان ليو نفسه، أن يقدم الأشياء بهذا المستوى.

«الأنا إذا تمت السيطرة عليها تساعد الفريق»
فالدانو: موضوع الأنا حاضر دائمًا في كرة القدم، والناس يعتقدون أحيانًا أنه نوع من السم. لكنني أعتقد أن لاعب كرة القدم، وخاصة لاعبًا في مستواك، يحتاج إلى الأنا لكي يتحدى الجمهور.
ومن دون قدر من الغرور، يبدو من المستحيل الوصول إلى مستوى عالٍ جدًا في كرة القدم.
يامال: أعتقد أن الأنا عندما يتم التحكم فيها جيدًا تكون شيئًا رائعًا لأي فريق ولأي لاعب، طالما أنها تحت السيطرة.
عندما تريد أن يكون لديك غرور أكثر من زميل آخر، فهنا تبدأ المشكلة. لكن طالما أن غرورك داخلي وتتحكم فيه، فأعتقد أنه يساعد الفريق بأكمله.
أنا مثلًا لا أريد أبدًا أن أكون في فريق ندخل فيه إلى الملعب ونحن نعتقد أننا سنخسر تلك المباراة.
أريد دائمًا أن يكون لدي في فريقي لاعبون يعتقدون أنهم الأفضل، وأننا نملك أفضل فريق.

«في كرة القدم.. أبسط الأشياء هي الأكثر فاعلية»
فالدانو: كيف تحب أن يدعمك الظهير في الجهة التي تلعب فيها؟ هل تفضل ألا يزعجك ويمر من خلفك، أم أن يتخذ مواقع داخلية؟ وهل تتحدث معهم عن ذلك قبل المباريات؟
يامال: خصوصًا في التدريبات. أتحدث دائمًا مع فيرمين، لأنه لاعب يتحرك كثيرًا نحو المساحات، ومع إريك أو هيكتور.
أقول لهم دائمًا إنني أفضل أن يمروا من خلفي باتجاه الداخل، لأنهم إذا فعلوا ذلك فسيبقون بمفردهم.
وإذا كانت اللعبة قد بدأت بالفعل ولا يمكنهم مساعدتي، فعليهم ألا يزعجوني؛ لأنهم يصبحون خارج اللعبة.
لذلك نحاول في التدريبات التحدث عن ذلك. وفي كرة القدم، أبسط الأشياء هي الأكثر فاعلية.
إذا انطلق لاعب إلى المساحة وبقي الدفاع ثابتًا، فهناك ثانية واحدة سيصبح فيها بمفرده، وهذه الثانية

.
«صالة الألعاب أصبحت جزءًا من كرة القدم»
فالدانو: هل تحب صالة الألعاب الرياضية كثيرًا أم تفضل الملعب؟
يامال: الحقيقة أنني في السابق لم أكن أحب صالة الألعاب الرياضية إطلاقًا، ولا أي شيء يتعلق بها.
لكنني أعتقد أن الأمر يتعلق بالعمر أيضًا. تحب أن يكون مظهرك جيدًا، وتحب أن تذهب إلى المسبح مع أصدقائك وأن تكون الأقوى بينهم.
فالدانو: نحن نتحدث عن كرة القدم هنا، وليس عن الجمال.
يامال: لا، لكنني أعتقد أن الاثنين يسيران جنبًا إلى جنب.
في النهاية، عندما تدخل في التحام مع خصم، تحب أن تفوز به، وتحب أن تبدو قويًا بدنيًا.
وأعتقد أن كل ذلك يساعد. لقد فهمت أن الأمر لا يتعلق فقط بأن تكون قويًا، بل في النهاية يفيدك في اللعب والانطلاق والوقاية من الإصابات وفي كل شيء.
إنه شيء مهم جدًا في اللعبة.

«تمريرة بين القدمين.. مضمونة»
فالدانو: هل من الممكن أنك كنت قد خططت لهذه التمريرة؟ تمريرة من بين القدمين مخطط لها؟
يامال: لهذه التمريرة قصة صغيرة.
كانت هناك مباراة لم يتوقفوا فيها عن ارتكاب الأخطاء ضدي. وبالطبع، عندما كانوا يرتكبون خطأ ضدي كنت أتوقف.
وتحدث الحكم مع مدربي وقال له إنه لا يحتسب الخطأ لأنني أتوقف، وإنه يريدني أن أواصل اللعب.
بعدها تحدثت مع مدربي وقال لي: «حسنًا، إذا كانوا يريدونك أن تواصل اللعب، فعندما يرتكبون خطأ ضدك واصل».
وفي تلك اللقطة تحديدًا أمسكوا بي بينما كنت منطلقًا، وفكرت: إذا كان سيحتسب الخطأ بعد انتهاء اللقطة، فيمكنني دائمًا أن أجرب تمريرة من بين القدمين، إما أن تنجح أو سيحتسب الخطأ.
وهذا شيء تعلمته.
فالدانو: إذًا فعلتها وأنت متأكد من أنه إذا لم تنجح التمريرة فسيحتسب الخطأ، أليس كذلك؟
يامال: إذا لم تنجح التمريرة، كان سيحتسب الخطأ، لذلك كان الأمر مضمونًا.
فالدانو: هل استمتعت بالقيام بها؟
يامال: كثيرًا.. كثيرًا جدًا.. كثيرًا جدًا!

«لا أرى المراوغة استفزازًا»
فالدانو: التمريرة من بين القدمين تعجب الجميع باستثناء الشخص الذي يتلقاها، لأنها تُعتبر إهانة، أليس كذلك؟
يامال: هم يمررون الكرة من بين قدمي كثيرًا. يفعلونها معي كثيرًا، لكن بما أنني أفعلها أيضًا فأشعر أن الأمر عادي.
لا أراه استفزازًا. أعتقد أنه في كرة القدم لا يوجد شيء يُعتبر استفزازًا.
خذ نيمار مثلًا، عندما كان يقوم بحركة قوس قزح ويمرر الكرة من فوقك، فهذا ليس استفزازًا، بل هو يراوغك.
المشكلة عندك أنت لأنك لم تستطع قطع الكرة.
فالدانو: على أي حال، لا أحد يرى فيما تفعله أنت استفزازًا. أما مع نيمار، فكان هناك شعور أكبر قليلًا بأنه يهين الخصم، أليس كذلك؟
يامال: نعم، أعتقد أن ذلك أيضًا لأن نيمار ربما كانت لديه لحظات يتوقف فيها.
أما أنا فأراوغك ثم أواصل اللعب، ولا أوقف إيقاع المباراة، وأعتقد أن هناك فرقًا في ذلك. :::
.

Related Articles

آكشن كورة

اكشن كورة هي الصحيفة الرياضية الرائدة في مجال الرياضة المحلية والعالمية والتقارير الرياضية مع نخبه من آميز الكتاب والصحفيين المتخصصين في المجال الرياضي